غصن: الدمج الكامل بين ميتسوبيشي ونيسان ليس مطروحا

خلال حضوره لحفل أقيم اليوم لافتتاح مصنع جديد لميتسوبيشي على مشارف جاكرتا في إندونيسيا، أكد كارلوس غصن، رئيس مجلسي إدارة ميتسوبيشي موتورز ونيسان موتور اليوم إن دمج شركتي صناعة السيارات اليابانيتين بالكامل ليس خيارا مطروحا.

وقال غصن «الاندماج الكامل ليس مطروحا على الطاولة. نريد أن تصلح ميتسوبيشي نفسها». لكنه أوضح أن من المنطقي أن تنتج ميتسوبيشي مكونات مركبات متعددة الاستخدام MPV لصالح نيسان في إندونيسيا.

ميتسوبيشي كولت L300

المصنع الجديد تم افتتاحه في المنطقة الصناعية لإقليم بيكاسي، وبلغت كلفته 565 مليون دولار، وسيعمل على تشغيله 3 آلاف عامل بحلول 2018، وسيعمل على إنتاج 160 ألف مركبة سنويا عندما يصل إلى كامل طاقته. وسيبدأ أولا بإنتاج المركبة واسعة الانتشار باجيرو سبورت، ثم مركبة متعددة الاستخدامات MPV جديدة كليا وتتسع لـ7 ركاب، وأخيرا مركبة النقل التجاري الصغيرة كولت L300.

ميتسوبيشي ونيسان

وكانت نيسان اشترت العام الماضي حصة مسيطرة في ميتسوبيشي مقابل 2.3 بليون دولار بعد أن اعتراف ميتسوبيشي بالغش في اختبارات استهلاك الوقود.

وفي مارس، قال تريفر مان رئيس عمليات التشغيل في ميتسوبيشي أن الشركتين تدرسان عمليات إنتاج مشترك لشاحنات البيك أب في جنوب شرق آسيا، وأنهما تبحثان خفض النفقات من خلال توسيع العمليات المشتركة لتشمل تحالف رينو-نيسان.

ومن جهته توقع أوسامو ماسوكو الرئيس التنفيذي لميتسوبيشي أن ترتفع حصة ميتسوبيشي لسوق السيارات في إندونيسيا من 6 بالمائة حاليا إلى 10 بالمائة خلال 3 سنوات، وتوقع ارتفاع مبيعات الشركة هذا العام في إندونيسيا 40 بالمائة بفضل زيادة الإقبال على مركبات MPV.

في السنوات القليلة الماضية، تجاوزت إندونيسيا تايلاند لتصبح أكبر صانع للسيارات في جنوب شرق آسيا.

وفي 2016، تم بيع 1.1 مليون مركبة في سوق إندونيسيا التي يبلغ تعداد سكانها 250 مليون نسمة، وهيمنت تويوتا لفترة طويلة على تلك السوق بفضل شراكتها الممتدة لسنوات طويلة مع مجموعة PT Astra العالمية التي تعتبر أكبر موزع للسيارات في البلاد.